نبذة عن العمادة
تعتبر عمادة المكتبات بجامعة النيل الأبيض القلب النابض للعملية التعليمية والبحثية، وهي جسر المعرفة الذي يربط بين الباحث ومصادر المعلومات العالمية. تتبنى العمادة رؤية عصرية تعتمد على التحول الرقمي الكامل لتلبية احتياجات مجتمع الجامعة.
عمادة المكتبات هي منارة المعرفة والتحول الرقمي، وتسعى دوماً لتوفير بيئة بحثية مثالية عبر استغلال أحدث التقنيات. وتعمل العمادة على تنمية المقتنيات وتزويدها بأحدث المصادر الورقية والإلكترونية، مع إدارتها عبر منظومة آلية ذكية تشمل نظام كوها (Koha) لإدارة الفهرس الآلي الموحد وتسهيل عمليات البحث والاستعارة، ونظام ديسبيس (DSpace) لإدارة المستودع الرقمي وحفظ النتاج العلمي للجامعة ونشره عالمياً.
لا يقتصر دور العمادة على توفير الكتب فحسب، بل يمتد لبناء مهارات الكادر البشري عبر قسم دعم الباحث (المستحدث)، وهو حلقة الوصل لتدريب الباحثين وأعضاء هيئة التدريس على مهارات البحث العلمي، واستخدام قواعد البيانات العالمية، والتوثيق الإلكتروني. كما تقدم العمادة دورات تدريبية مكثفة لتطوير مهارات استرجاع المعلومات وإدارة المراجع، وتسهم بفاعلية في بناء وحفظ أرشيف وثائق الجامعة لضمان ذاكرة مؤسسية مستدامة.
ولتعزيز مكانة العمادة كمركز إشعاعي، تسعى إلى تبني عدد من المبادرات المستقبلية، من بينها المكتبة الذكية (Smart Library) عبر تفعيل تطبيقات الهواتف الذكية للوصول إلى الفهرس وحجز الكتب عن بُعد، وخدمة الإعارة المتبادلة من خلال توقيع اتفاقيات مع جامعات إقليمية ودولية لتبادل المصادر الرقمية، إضافة إلى إنشاء معمل للتحول الرقمي لمسح المخطوطات والوثائق النادرة وتحويلها إلى صيغ رقمية تفاعلية.
كما تعمل العمادة على تطبيق نظام البث الانتقائي للمعلومات (SDI) لإرسال تنبيهات آلية للباحثين وأعضاء هيئة التدريس بكل ما يُستجد في تخصصاتهم الدقيقة فور وصوله للمكتبة، إلى جانب تعزيز وحدة كشف الانتحال العلمي عبر توفير برامج عالمية لفحص الأصالة العلمية مثل Turnitin لمساعدة الباحثين قبل النشر.
إن عمادة مكتبات جامعة النيل الأبيض ليست مجرد مستودع للكتب، بل هي شريك استراتيجي في صناعة المعرفة ودعم الابتكار البحثي.